مدرب المنتخب المغربي لكرة اليد محمد براجع يتحدث حول آفاق المرحلة المقبلة للمنتخب المغربي لكرة اليد
15 فبراير 2026
18:00
41 مشاهدة
الأخبارمدرب المنتخب المغربي لكرة اليد محمد براجع يتحدث حول آفاق المرحلة المقبلة للمنتخب المغربي لكرة اليد
في هذا الحوار يتحدث مدرب المنتخب المغربي لكرة اليد محمد براجع عن واقع المنتخب الوطني وطموحاته المستقبلية، في مرحلة يعتبرها مفصلية في مسار كرة اليد الوطنية، تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد. ويؤكد براجع أن المنتخب يعيش حالياً مرحلة انتقالية دقيقة تتطلب كثيراً من الصبر والعمل المنهجي، مشيراً إلى أن التركيبة الحالية تمزج بين عناصر شابة تملك مؤهلات كبيرة ولاعبين ذوي تجربة، غير أن الرهان الحقيقي يكمن في خلق الانسجام والاستقرار التقني داخل المجموعة. ويضيف أن العمل الذي يُنجز اليوم لا يهدف فقط إلى تحقيق نتائج ظرفية، بل إلى وضع أسس مشروع رياضي متكامل قادر على إعادة المنتخب إلى موقعه الطبيعي قارياً.
ويشرح المدرب أن المشروع التقني يرتكز على تطوير المنظومة الدفاعية باعتبارها العمود الفقري لأي فريق تنافسي، إلى جانب تحسين سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، بما يواكب متطلبات كرة اليد الحديثة التي أصبحت تعتمد على الإيقاع العالي والجاهزية البدنية والذهنية. كما يؤكد أن الطاقم التقني يولي أهمية كبيرة للإعداد العلمي، سواء من حيث اللياقة البدنية أو التحليل التقني للمباريات، مع الحرص على برمجة تجمعات تدريبية منتظمة تمنح اللاعبين فرصة أكبر للتأقلم مع فلسفة اللعب الجديدة.
وفي ما يتعلق بإدماج العناصر الشابة، يرى براجع أن المستقبل لا يمكن بناؤه دون الثقة في الطاقات الصاعدة، مشدداً على أن باب المنتخب مفتوح أمام كل لاعب يثبت جدارته داخل البطولة الوطنية أو خارجها. ويعتبر أن منح الفرصة للشباب ليس مجاملة، بل خيار استراتيجي لضمان الاستمرارية وتجديد الدماء داخل الفريق الوطني. كما يشير إلى أن تتبع أداء اللاعبين في مختلف الأندية يتم بشكل دوري، بهدف توسيع قاعدة الاختيار وتعزيز التنافس داخل المجموعة.
وعن طموحات المنتخب على المستوى القاري، يقر المدرب بصعوبة المنافسة في إفريقيا في ظل وجود منتخبات قوية ذات تقاليد راسخة، لكنه يؤمن في المقابل بقدرة المغرب على تقليص الفوارق إذا توفرت ظروف إعداد مثالية ومباريات ودية قوية ترفع منسوب الاحتكاك الدولي. ويرى أن العمل القاعدي والتخطيط البعيد المدى كفيلان بإعادة المنتخب إلى دائرة المنافسة الحقيقية.
ولا يخفي براجع أن التحديات متعددة، من بينها ضرورة توفير الاستقرار الإداري واللوجستي، وضمان استمرارية البرمجة التقنية، إضافة إلى أهمية الدعم الجماهيري والإعلامي في رفع معنويات اللاعبين. ويختتم حديثه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب الصبر والثقة، موضحاً أن الطاقم التقني واللاعبين واعون بحجم المسؤولية، وأن الهدف المشترك هو بناء منتخب قوي يُشرف كرة اليد المغربية ويعيد لها بريقها على الصعيدين القاري والدولي.